مكي بن حموش
1639
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية [ 13 ] . أخبر اللّه تعالى في هذه الآية بما كان من أسلاف هؤلاء الذين أرادوا كيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » . ( و « 2 » ) قوله : اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً : النقيب - في اللغة - كالأمين « 3 » والكفيل والعريف « 4 » . قال قتادة : جعل « 5 » من كل سبط ( رجلا شاهدا ) « 6 » عليهم « 7 » . والأسباط : نسل ( اثني عشر ولدا ) « 8 » ليعقوب ، ( فنسل كل ولد يعقوب ) « 9 » سبط « 10 » ، ( فجعل من كل سبط ) « 11 » رجل أمين عليهم « 12 » . قال السدي : أمر اللّه موسى وبني إسرائيل بالسير « 13 » إلى بيت المقدس - وفيها
--> ( 1 ) هو قول الحسن في تفسير الطبري 10 / 109 . ( 2 ) ساقطة من ب . ( 3 ) ب ج د : الأمين . ( 4 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 156 ، وغريب ابن قتيبة 141 ، وتفسير الطبري 10 / 110 ، ومعاني الزجاج 2 / 157 ، وأحكام ابن العربي 587 ، واللسان : نقب . ( 5 ) ب : وجعل . ( 6 ) ب ج د : رجل شاهد . ( 7 ) فالنقيب هنا بمعنى : الشاهد على القوم . انظر : تفسير الطبري 10 / 111 ، والدر 3 / 39 . ( 8 ) ب : التي عشر ولد . ( 9 ) ساقطة من ب . ( 10 ) ب : سبطا . ( 11 ) ساقطة من د . ( 12 ) والنقيب هو الأمين : قول الربيع في تفسير الطبري 10 / 111 الذي ذكر أسماء النقباء " فيما يذكر أهل التوراة " في 10 / 114 ، وانظر : تفسير البحر 3 / 444 ، والتحرير 6 / 140 و 141 . ( 13 ) ب : فالسير .